تناقص أسماك القرش في مياه الكويت يهدد بكارثة بيئية

يحذر فريق الغوص الكويتي التابع للنادي العلمي من كارثة بيئية بحرية محتملة نتيجة لتناقص أعداد أسماك القرش ، جاء هذا اثر النتائج السلبية التي توصل اليها الفريق العلمي البريطاني من خلال الدراسة والمسح لاعداد وأنواع اسماك القرش في مياه دولة الكويت والتي استمرت لمدة 3 اسابيع تم فيها الاطلاع على 11 موقعا لتواجد الاسماك هي: جزيرة عوهة وجزيرة كبر وجزيرة أم المرادم وجزيرة قاروه ورأس الارض وأم العيش وجنوب الفنطاس والاحمدي والزور وامديره وعريفجان وغيرها من المواقع.

 

وقد نشرت جريدة “القبس” تقرير حول هذا وضح فيه “مدير ادارة علوم البيئة البحرية وفريق الغوص الكويتي علي السبيعي “

أن أسماك القرش تحتل قمة السلم الغذائي لكائنات البيئة البحرية، حيث انها مسؤولة عن تحقيق التوازن البيئي بين المجموعات السمكية، وذلك بالتحكم في الأعداد عن طريق افتراس العناصر الضعيفة او المصابة بمرض لمنع انتشار اي وباء بين عناصر المجموعات السمكية، وبذلك تحافظ على بقاء هذه المجموعات صحية وتتضمن هذه المجموعات الاسماك ذات الاهمية الاقتصادية في اسواق السمك الكويتي مثل: الزبيدي، النقرور، الشعوم، الصبور وغيرها، وعليه يلزمنا دراسة توضيحية اكثر لأعداد وانواع اسماك القرش في مياه دولة الكويت التي لها الاثر الاكبر في موازنة اعداد هذه الاسماك ذات الاهمية الاقتصادية لعل وعسى محاولاتنا لاسترجاع اعدادها في مياهنا تلقى نتائج افضل ويعود الثراء البيئي لبحرنا.

 

وأكد “السبيعي”

ان احد تلك الاسباب لندرة اسماك القرش هي الصيد الجائر وغير المدروس والتلوث البيئي في مياهنا الاقليمية وازدياد الطلب على زعانف اسماك القرش، الى جانب ان تطبيق قانون حماية الاحياء المائية في بحرنا ضعيف جدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.