تناول الحوامل للسمك يحمي الأجنة من الإصابة بالربو

تناول السيدات الحوامل اللواتي يعانين من مرض الربو للسمك، يجنب أجنتهن الإصابة بالمرض ، فبناءً على قول د. جيليلاند، فانه رغم أن تاريخ العائلة واصابة أفرادها بمرض الربو، يعّد عاملاً مهماً في تطور المرض عند الأطفال، ولكن يبدو أن الأحماض الدهنية ( اوميغا3) والتي يحتوي عليها السمك الزيتي كما يسمونه، تتفاعل مع الجينات المرتبطة باحداث الاصابة، وبطريقة ما تقلل من خطر الاصابة بالمرض.

 

ولكن لا ينصح بتناول اصابع السمك المقليه فقد أشارت الدراسة حسب ما رود في “جريدة الرأي الى أن الاطفال الذين إعتادت أُمهاتهم سواء كنّ مصابات بالمرض أم لا، تناول أصابع السمك المقلية أثناء فترة الحمل، يكونون معرضين لخطر الاصابة بالربو بنسبة تزيد عن الضعف مقارنة بأطفال الامهات اللواتي لا يتناولن أصابع السمك المقلية.

تحتوي أصابع السمك التي تُقلى بكميات كبيرة من الزيت، على الحموض الدهنية من نوع ( اوميغا 6 ) ، وقد أثبتت الدراسات العلمية السابقة أن هذا النوع من الحموض الدهنية يتسبب بحدوث الالتهابات في الجهاز التنفسي.

 

بينما ينصح الإستغناء عن القلي وأستخدام طرق الشوي أو السلق بالمرق للاستفادة من الأسماك الغنية بالمواد الهامة لصحة الإنسان وخاصة الأسماك الدهنية .

 

ويقول المشرف على الدراسة د. فرانك جيليلاند، الاستاذ في الطب الوقائي من جامعة جنوب كاليفورنيا في لوس انجلوس: يحتوي السمك الغني بالزيوت على حموض دهنية من نوع ( اوميغا 3 ) الذي يعتبر من مضادات الالتهاب ويقلل من احتمالية اصابة الاشخاص بمرض الربو وأمراض الحساسية المختلفة.

 

وقد وجدت الدراسة أن الامهات المصابات بالربو ويتناولن السمك الغني بالزيوت في أثناء فترة الحمل، يزدن من فرص حماية أطفالهن من الاصابة بالربو بنسبة 71 % ، وكلما زاد تناول الام لهذه الانواع من السمك، قلّت احتمالية اصابة طفلها بالمرض. وفي المقابل أكدت الدراسة على عدم استفادة أطفال الامهات غير المصابات بالمرض، من تناول امهاتهم لهذه الانواع من السمك في أثناء فترة الحمل.

 

تمت الدراسة على مجموعتين من الاطفال في الخامسة من العمر، حيث تمّ تشخيص المرض لدى واحدة من المجموعتين دون الاخرى. كما عمل الباحثون على تعرّف نمط حياة امهات الاطفال المشاركين في الدراسة، من حيث نظامهن الغذائي وعوامل بيئية أخرى تعرضن لها أثناء فترة حملهن بالاطفال. ويضيف د. جيليلاند: أننا نأمل من خلال الاستمرار بهذه الدراسة تعرّف المزيد عن أهمية تعريض الأجنة لمواد مختلفة، وكيفية تأثيرها على تكوّن الجهاز المناعي عند الاطفال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *