زيت السمك يغذي الأوعية الدموية للعين

في دراسة علمية حديثة أكد العلماء على أثر الغذاء في صحة الإنسان ، كما و وركزوا على أهمية التغذية بالنسبة للأطفال ودورها في وقايتهم من الأمراض الشائكة والمستعصية.. وقد ربطت الدراسة بين ضعف البصر في الصغر والغذاء ، اذ يولد نسبة لا بأس بها من الأطفال وهم يعانون من عجز كلي أو جزئي في بعض الأوعية الدموية المغذية للعين ، ما يؤدي إلى إضعاف بصرهم تدريجيا وقد ينتهي بهم المطاف ما لم يتم تشخيص الحالة وعلاجها في مراحل مبكرة الى العمى.

هذه المشكلة كانت محط اهتمام دراسة حديثة سعى القائمون عليها اللمعرفة أفضل طريقة لتفادي هذا المرض وسبل علاجها عن طريق المكملات الغذائية. وبحسب مانقلت جريدة “الدستور” فأنه بعد أشهر من البحث والتطوير خلص فريق البحث الى نتيجة مذهلة تؤكد قدرة “زيت السمك” على علاج ضعف الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للعين.

وتكمن أهمية زيت السمك بالنسبة لأعين الأطفال ، بسبب ما يحتويه من خصائص نادرة وقدرة فائقة في المحافظة على سلامة نظر الأطفال

وعادة ما نجد إن أطباء النساء والولادة ينصحون النساء الحوامل بضرورة تناول جرعات من زيت السمك ، وخصوصاً في المرحلة الأخيرة من مراحل الحمل “أي ما بين الشهر السابع والتاسع” ، وهم عند هذا يدركون أن شبكية عين الجنين قد بدأت بالتشكّل خلال هذه الفترة ، وأن هذا الزيت سيغذي العيون وأوعيتها الدموية الدقيقة.

في بحوث طبية حديثة أجريت حول تنازل زيت السمك ، تبيّن أنه يساعد في سرعة نمو واكتمال دماغ الطفل ، حيث أنهم أدركوا أنه يعمل على تنشيط كل الأوعية والأوردة التي تحيط بالدماغ.

وبحسب الدراسة ، فإن تناول زيت السمك الذي يحتوي على مادة “أوميغا 3” له أيضاً مفعول سحري على رفع أداء عمل القلب والوقاية من خطر كل أمراض تصلب الشرايين وضغط الدم. وبالمقابل ، إذا تناول الإنسان الكثير من اللحوم فإن دهونها سوف تؤثر على عمل القلب وأيضا على سلامة نظره.

في بحوث طبية حديثة أجريت حول تنازل زيت السمك ، تبيّن أنه يساعد في سرعة نمو واكتمال دماغ الطفل ، حيث أنهم أدركوا أنه يعمل على تنشيط كل الأوعية والأوردة التي تحيط بالدماغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.