في القطيف مشروع سوق السمك الجديد يشهد مراحله الأولى

تشرق الآن في محافظة القطيف أولى مراحل العمل على مشروع سوق السمك الجديد حيث بدأت بلدية المحافظة أعمال المسح والردم للمنطقة الجديدة لإنشاء السوق بعد قرار تغيير الموقع لوجود معوقات عديدة لسوق السمك الحالي لمحافظة القطيف وصدور قرار بردم وتجريف لإنشاء سوق الأسماك المركزي بمحافظة القطيف يحمل رقم 1983/2784 بتاريخ 22/4/1430هـ ليكون في الجهة الشمالية للمنحنى للطريق المؤدي إلى مركز سلاح الحدود أو الميناء التابع للقطيف وذلك بدلاً من الموقع السابق الذي يعتبر موقعه بين المنازل وفي منطقة مغلقة قليلة المواقف .

 وكما جاء الخبر في “اليوم الالكتروني ” فقد أكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس خالد الدوسري ان سوق السمك الجديد في القطيف سيكون عبارة عن شبه جزيرة صناعية مساحتها بـ 110 الاف و600 متر بتكلفة 7 ملايين ريال كمرحلة أولى . وبين أنه تم تخصيص الموقع ليكون بعيدا عن الأحياء السكنية وقريبا من الميناء لسهولة جلب الأسماك إليه وهو عبارة عن شبه جزيرة داخل البحر في الطريق المؤدي إلى ميناء القطيف ويجمع بين عناصر الترفيه والاستثمار في خليج تاروت، وجنوب جسر تاروت وعلى امتداد طريق الرياض .وأشار الدوسري الى أن البلدية تقوم حاليا بتوسعة عرض الشارع الموصل للمكان ليصبح العرض 30مترا . وأوضح رئيس البلدية أن المشروع يتكون في مرحلته الأولى من أعمال ردميات تقدر كميتها بـ 363875م3 وساند حجري حماية حجرية بطول 1480م كما سيتم إنشاء عبارات للسماح بحركة المياه بين ضفتي السوق يصل طوله إلى 133م تقريبا.

وأضاف الدوسري ان الموقع يحتوي خدمات مساندة ومحلات لبيع وتجهيزات الصيد ومطعم وفندق يخدم القادمين من خارج المنطقة. وقال انه سوف يتم طرحه للاستثمار مع الأنشطة المساندة له بعد أن يتم تجهيز الموقع من خلال القطاع الخاص وأكد الدوسري أن مشروع سوق السمك جاء بديلا للسوق الحالي الذي يعد مركزا محليا وإقليميا لبيع وتسويق الأسماك التي ترد إليه من جميع المناطق المجاورة ومن دول الخليج بكميات كبيرة تصل إلى مئات الأطنان، ونظرا لوقوعه وسط مدينة القطيف داخل الأحياء السكنية فضلا عن صغر مساحته التي لا تستوعب الكميات الكبيرة الواردة إليه.

 ويذكر أن السوق الجديد سيكون له فوائد عديدة من ضمنها أن في حالة تنظيف السوق أو إزالة العوالق من الأسماك الصغيرة القديمة والميتة ستعاد وترمى في البحر نتيجة لقرب وإطلالة السوق على ذلك مما سيساعد على الحياة هناك وبالقرب من السوق حيث سيوفر ذلك غذاء للأسماك الحية المتواجدة في البحر مما سيجعل القرب من ساحل السوق غني بالأسماك آنذاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.