توجه لتحسين سوق السمك في المغرب

أن الوعي بأهمية الثروة السمكية وضرورة الاهتمام بها لا يزال ينمو عالميا وفي هذا الصدد تعمل مؤسسة «تحدي الألفية» مع المغرب، على تحسين حلقة الوصل بين ما يصطاده الصيادون والسوق وتحديثها، ما يتيح لهم جني أرباح أكبر وإيصال منتوج طازج وصحي إلى المستهلكين المغاربة.

وكما نقلت ” الحياة ” فأنه يُتوقع أن يفيد مشروع مصائد الأسماك الصغيرة الحجم 2500 صياد سمك، من أصحاب قوارب الصيد، وتجار بيع الأسماك بالجملة، وبائعي الأسماك المتنقلين وأسرهم. ومن الخطوات الأولى لتحسين سلسلة التسليم في هذه الصناعة بناء مواقع لرسو القوارب مجهزة ببنية تحتية تجارية مناسبة، بهدف نقل الصيد بما يتوافق مع معايير صحية وبيئية.

ويعزز تشييد ست أسواق بيع بالجملة وعصرنتها، تكامل الأسواق ودعم أعداد أكبر من المشترين والبائعين، والوصول إلى أسواق أكثر كفاءة. كما تساهم الاستثمارات في تحسين معايير الصحة والمناولة والحفاظ على الأسماك في بيئة باردة، في الحفاظ على قيمة السمك وزيادة مبيعاته. ولن يفضي هذا المشروع فقط إلى إعطاء دفعة لصناعة الأسماك بل يمكن أن يحسّن غذاء المواطنين.

وينتهي الجزء الذي كان يُستخدم سابقاً علفاً للحيوانات، في أطباق المستهلكين، مع إنشاء شبكة إيصال أكثر كفاءة ومراعاة للصحة، ما يؤمّن مصدراً إضافياً من البروتين للسكان في الداخل. وتنتشر هذه المنافع على نطاق واسع، ويتمكّن البائعون المتجوّلون على دراجات بتجهيزات خاصة، من زيادة كمية الأسماك وقيمتها المباعة في أسواق الداخل. ويُرجح أن ترتفع مداخيل البائعين بنسبة تزيد على 60 في المئة، ويمكن أن تساهم في انتشالهم من الفقر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.