الأسماك في سواحل القالة تتأثر بتخريب المرجان

يعاني سوق السمك في القالة من قلة المعروض وارتفاع الأسعار ، وقد برر خبراء في تربية الأحياء المائية ، أن سبب التهديد الذي يواجهه مستقبل الثروة السمكية في الطارف، وخاصة السمك الأحمر والجمبري، هو نتيجة التخريب المستمر للشعاب المرجانية من قبل عصابات نهب وتهريب المرجان ، مما يعرض الأسماك لخطر الانقراض.

وبحسب ما جاء المقال في ” الخبر ” فقد عرف سوق السمك بمدينة القالة، نقصا ملموسا في كميات الأسماك المعروضة بمختلف أنواعها، حيث وصل سعر السردين إلى 300 دينار للكيلوغرام، في حين اختفت بعض أنواع الأسماك، كالسمك الأحمر (الروجي) والجمبري.

 وكشف خبراء في تربية الأسماك،  أن سبب نقص هذين النوعين من الأسماك بالمياه الإقليمية لولاية الطارف، وبالأخص مدينة القالة، يعود بالدرجة الأولى إلى تخريب الشعاب المرجانية من قبل عصابات نهب المرجان وتهريبه، خاصة وأن المرجان يسمح بتوفير الأوكسجين والضوء بالبحر. كما أن الشعاب المرجانية تعدّ الوسط الحيوي لتكاثر هذه الأنواع من الأسماك، وتخريبها يهدد الثورة السمكية بالانقراض بسواحل ولاية الطارف.

للإشارة تعتبر سواحل القالة من أكثر المناطق تضررا من نهب المرجان الذي لا يبعد سوى 100 متر عن سطح البحر. وتمكنت مصالح الدرك الوطني لولاية الطارف من استعادة حوالي 80 كلغ من المرجان كانت مهربة نحو تونس العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.