تعرف مع أسماكي على سمكة “القرش الحوت”

اسم السمكة :

يعرف هذا النوع من الأسماك باسم القرش الحوت واسمه العلمي بالإنجليزية هو Basking Shark أو Whale shark

صفاتها :

يعتبر القرش الحوت أكبر أسماك القرش حجماً على الإطلاق.ومتوسط طول سمكة القرش الحوت 12 متر ، وتزن أكثر من أربعة عشر طناً مترياً، أي ضعف وزن الفيل الافريقي.

غذائها :

ورغم أن سمكة “القرش الحوت” لها فم ضخم مخيف ، إلا أن طعامها الأساسي هو العوالق والنباتات الطافية في الماء والأسماك الصغيرة ، ولا يعتبر خطراً على البشر، فهذا النوع مسالم جداً، وألوان هذا القرش غالباً ما تكون إما رمادية مائلة للسواد أو بنية داكنة.

بيئتها :

أكبر قرش تم اكتشافه من هذا النوع بلغ وزنه 43 طناً وطوله 18.5 متراً. أما أصغر “قرش حوت ” تمت مشاهدته – في مارس 2009 بالفيليبين- فلا يزد طوله عن 37 سنتيمتر.وكما هو الحال في القرش الأبيض فإن القرش الحوت يعيش في المناطق المدارية والمياه الدافئة حيث يتواجد في كل المحيطات والبحار المفتوحة حول العالم.

رصدت الدوريات البحرية بوزارة البيئة أكبر سرب لأسماك “القرش الحوت” “17 سمكة” يدخل المياه الإقليمية ويتمركز في منطقة محميات جزر البحر الأحمر.. وأكد المهندس ماجد جورج وزير البيئة أن السرب قادم من المحيط الهندي عبر باب المندب سابحاً آلاف الكيلومترات.. مشيراً إلي أن هذا النوع من القرش يعد من الأنواع القليلة الأليفة وغير الدموية بالمقارنة بالقروش الأخري حيث يتغذي علي الأعشاب والعوالق.

ما يميزها :

تصل أسماك “القرش الحوت” إلى البلوغ في سن الثلاثين أي إنها تكون جاهزة للتناسل عندما يبلغ طولها 9 أمتار.وتحتفظ أنثى “القرش الحوت” بالبيض الملقح داخل جسدها حتى موعد خروج الصغار للحياة. وحينها تخرج من جسدها نحو 300 سمكة صغيرة يتراوح طولها بين 40 و 60 سنتيمترا .

وأعلى معدل للعمر لهذه الأسماك يقارب المائة عام لكن متوسط عمرها هو سبعين عاما. ومن المعروف عنها أنها تعيش منفردة عن بعضها البعض، ولكن هناك حالات قليلة مسجلة عن مشاهدتها تسبح في جماعات وقد وصلت في بعض الحالات إلى 100 سمكة قرش.

ورغم حجم سمكة ” القرش الحوت ” الضخم للغاية ، فإنها أليفة جدا ووديعة وكثيرا ما يقوم الغواصون بالسباحة بجانبها دون خوف من إيذائها لهم اللهم إلا من خطر واحد وهو أن تصدمهم بذيلها أو زعانفها الطويلة القوية أثناء حركتها أو لعبها.

وكثيرا ما شوهدت أسماك ” الحوت القرش” مستلقية على ظهورها فوق اسطح المياه بما يسمح للطيور الصغيرة بتنظيف بطونها من الأعشاب والطفيليات العالقة بها.

وأسماك “القرش الحوت” من الكائنات المهددة بالانقراض ومحظور اصطيادها في كثير من دول العالم ورغم هذا فإنه يتم استغلال طبيعته المسالمة بصورة شدييدة من قبل صيادي جنوب شرقي آسيا، حيث يغطس الصيادون وبيدهم حربة ويقومون بطعن القرش الحوت عدة طعنات والتأثير فيه قدر الإمكان ثم يعود أحدهم وبيده حبل يحكم به ربط فكي القرش الحوت وسحبه إلى الشاطئ حيث يتم الإجهاز عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.