قطر تختتم ضمن مهرجانها البحري مسابقة صيد الأسماك

وسط حضور جماهيري كبير أقامت قطر مهرجانها البحري ، والذي يتضمن من أبرز فعالياته ، مسابقة الصيد التي ، انطلقت صباح امس بمشاركة عشرين قاربا، وكما جاء الخبر في جريدة “الشروق” القطرية ، فقد  انطلقت فى الخامسة صباحا من اماكن متفرقة، حيث انطلقت بعض القوارب المشاركة من الدوحة واخرى من الخور والوكرة ومجموعة من الاماكن المتفرقة بشواطئ الدولة.

 وكان التجمع فى الثالثة والنصف عصرا بالشاطئ الشرقى للحى الثقافى حسب التعليمات الواردة فى شروط المشاركة والتى اعلنت عنها اللجنة المنظمة من قبل وتم توضيحها فى الاجتماع التعريفي الذى اجرى مع ممثلي الفرق المشاركة مساء امس الاول بالشاطئ الشرقى للحى الثقافى مكان التجمع، بدأت القوارب المشاركة فى العودة فى الوقت المحدد، حيث حرص المشاركون على الالتزام بالمواعيد المحددة بعض ان قضوا ما يقرب من عشر ساعات داخل البحر، وكان فى انتظارهم على الشاطئ لجان التحكيم المكلفة التى قامت بالتأكد من بيانات واعداد المشاركين وسعة كل قارب والتأكد من عودة جميع من كانوا عى ظهر كل قارب من القوارب المشاركة تلتها عملية وزن الاسماك التى تم اصطيادها وتسجيل وزن غلة كل القوارب المشاركة .

ومن ثم الاعلان عن نتيجة المسابقة، حيث احتل المركز الاول حمد يوسف العبيدلى بوزن 1265 كيلو جرام فيما احتل المركز الثانى محمد محمود المحمود بحصلية 1163 كيلو جرام بينما احتل المركز الثالث حمد على السويدى بوزن 1101 كيلو جرام ونال كل منهم الجائزة المخصصة للترتيب الذى حل فيه، حيث حصل صاحب المركز الاول على ثمانية وعشرين الف ريال والثانى اربعة وعشرين الف والثالث حصل على عشرين الف ريال، بينما نال المتسابقون من الرابع حتى العاشر عشرة آلاف ريال ومن الحادى عشر حتى العشرين خمسة آلاف ريال بينما حصل على خاتم المحشادى على جائزة اكبر سمكة التى بلغ وزنهاعشرة كيلو جرامات وهى من نوع الهامور وطبقا لهذا الوصف تعد هذه المسابقة الاولى من نوعها من حيث تقديم جوائز لكل المشاركين ومن حيث طريقة الصيد ومقدار الجائزة التى خصصت للفائزين.


وقد ابدى الفائزون الثلاثة الاوائل سعادتهم بالمشاركة فى هذه المسابقة التى اعتبروها تحفيزا مهما للصيادين واصحاب القوارب على المشاركة كما ان من شأنها ان تنشر ثقافة وحب الصيد لدى الشباب خاصة انها تأتى فى اطار ترفيهى تنافسى ضمن فعاليات مهرجان قطر البحرى وهو ما يؤكد اقبال الشباب عليها ان اقيمت فى مراحال لاحقة حيث تعد فى حد ذاتها نوعا من المغامرة المحببة لدى محبى الصيد والبحر، كما ان تخصيص جائزة لاكبر سمكة جعل هناك نوعا من التبارى بين المشاركين، خاصة ان جميعهم يعلمون اماكن اصطياد الاسماك الكبيرة وقد حرصوا على الفوز بهذه الجائزة، حيث تمثل للفائز نوعا من التشريف المعنوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.