التسرب النفطي يعرض سمكة “فطيرة لويزيانا” للخطر

أن المخلوقات البحرية في خليج المكسيك تعاني خطرا محدقا ، بسبب التسرب النطفي الذي حصل فيه ، مما هدد أحياء كالبجع والمحار وغيرهما ، ولكنه بات يهدد أيضا مخلوقات اكتشفت حديثا .

ومن هذه المخلوقات نوع الجديد يعرف علميا باسم “أكيوليتس هاليوتكثس،” ويعيش في قاع البحر، على عمق نحو 1500 قدم، وهو مثل جميع أشكال الحياة البحرية في الخليج ، له دور في السلسلة الغذائية.

ويعرف هذا المخلوق البحري باسم “فطيرة لويزيانا،” لأن شكله يشبه الفطيرة، وفي حال استمر التسرب النفطي في الأعماق، فإن مجاميع كبيرة من هذا النوع المكتشف حديثا ستنقرض حتى قبل أن تعرف رسميا.

وكما ورد الخبر في الـ (CNN) فأن العلماء ليسوا متأكدين من الآثار بعيدة المدى للتسرب النفطي على التوازن في منطقة الخليج الحساسة، وسلسلة من المخلوقات المعقدة، إلا أن هذا النوع الجديد قد يكون واحدا من الأنواع التي كان مجرد وجودها يساهم في هذا التوازن.

ويقول الدكتور بروسانتا شاكرابارتي ، وهو عالم بحار، وأستاذ مساعد في جامعة ولاية لويزيانا، “كنا محظوظين للحصول على أربع أو خمس عينات من النوع الجديد.. وكان التباين أننا وجدنا ما يكفي من أجل أن نعرف أن هناك شيئا جديدا.”

وفي أبريل الماضي، غرقت منصة نفط تابعة لشركة “بي بي” البريطانية، في خليج المكسيك، قبالة سواحل ولاية لويزيانا الأمريكية، الأمر الذي أثار مخاوف بيئية هائلة، إلا أن خبراء صناعة الصيد والصحة الأمريكيين قالوا إن المأكولات البحرية ستظل آمنة إذا ما تناولها الإنسان.

وقال الخبير في صناعة الصيد والأسماك، مايك فويزن، رئيس المعهد القومي لتربية الأسماك: “لا داعي للقلق حيال تناول الربيان وما إذا كان قد تلوث بالنفط.”

ويحذر الخبراء من أن هذه البقعة النفطية قد تتحول إلى أسوأ الكوارث البيئية، بحيث تتفوق على كارثة ناقلة النفط “اكسون فالديز”، التي غرقت على سواحل ألاسكا وتسرب منها أكثر من 40 مليون ليتر من النفط على مسافة 1300 كلم.

وكانت أكسون فالديز قد غرقت في الرابع والعشرين من آذار/ مارس عام 1989، ونجم عن ذلك تسرب نحو 40 مليون لتر من النفط الخام في مياه خليج برنس وليام، حيث غطى النفط مساحة 28 ألف كيلومتر مربعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *