المحرر : web في 24 يوليو 2010 | | مرات القراءة : 17

تقوم جمعية أبو ظبي لصيادي الأسماك، بجهود كبيرة بهدف تأمين كميات كافية من الأسماك ، وذلك من خلال حث الصيادين على القيام بأكبر عدد ممكن من رحلات الصيد خلال الفترة المقبلة، وخصوصاً في شهر رمضان المبارك ، وأن توفر كميات السمك سيضمن اعتدال الأسعار أيضا ، مما يعود على المستهلك بالفائدة.
وكما جاء الخبر في “دار الخليج ” فقد صرح علي المنصوري، عضو مجلس الإدارة المنتدب لجمعية أبوظبي لصيادي الأسماك، إن المحافظة على عدد طلعات الصيد من شأنه أن يخلق استقراراً في أسعار الأسماك في السوق، وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه استغلال زيادة الإقبال من المستهلكين خلال شهر رمضان لرفع الأسعار .
وأشار إلى أن الجمعية ستعزز اجراءتها الرقابية على جميع منافذ بيع السمك التي تخضع لإشرافها خلال الشهر بشكل يضمن تقديم أسماك طازجة بصورة يومية، وبأسعار منافسة لبقية منافذ البيع المتواجدة بالسوق، موضحا أن أبواب الجمعية مفتوحة لجميع الناس لتلقي اي شكوى حول كل ما يختص بسوق السمك في أبوظبي .
وشهدت أسعار الأسماك في أبوظبي خلال الاسبوع الماضي انخفاضاً تراوحت نسبته ما بين 20 و25% مقارنة بالاسابيع السابقة، وذلك بسبب انخفاض الاقبال على سوق السمك خلال موسم الاجازات الصيفية، ما أدى إلى ارتفاع حجم العرض وانخفاض الطلب .
وانخفض سعر كيلو السلطان ابراهيم إلى 20 درهماً، بينما كان يباع الاسبوع الماضي ب25 درهماً، كما انخفض سعر الروبيان الكبير إلى 30 درهماً، بينما كان 40 درهماً الاسبوع الماضي، وكذلك سعر سمك الجش من 20 إلى 14 درهماً، والصافي من 25 إلى 18 درهماً، وكيلو الهامور من 50 درهماً إلى 36 درهماً .
وعبرت شريحة واسعة من رواد السوق عن ارتياحها لانخفاض أسعار السمك، وذلك بعدما أحجم عدد كبير من المستهلكين عن شرائه انتظاراً لانخفاضه، إلا انهم سجلوا عدداً من الملاحظات على اداء التجار وطريقة تعاملهم مع الزبائن .
يقول سالم علي، إنه يقبل على شراء الأسماك اسبوعياً ويتناوله مرتين على الأقل، ويحرص على الشراء في منتصف الاسبوع، حيث يكون الاقبال ضعيفاً جداً، ويمكن مساومة التجار والبائعين على الأسعار التي تشهد انخفاضاً كبيراً بعكس الشراء في أيام الاجازات، حيث يلجأ البائعون الى رفع الأسعار واستغلال الاقبال الكبير على الأسماك .
ويرى صالح أحمد، أن انخفاض الاسعار يفقد قيمته و يصبح بلا فائدة مع استمرار عدد من تجار السمك في السوق بممارسة اساليب احتيالية على الزبائن مثل خلط الأسماك الطازجة مع الأسماك المخزنة، اضافة الى خلط الأسماك الكبيرة مع أسماك صغيرة الحجم، علما ان القانون يحظر اصطياد الاسماك الصغيرة .
ولفت محمود حسن، إلى عدم التزام التجار بوضع الأسعار الحقيقية للأسماك التي يعرضونها، إذ غالبا ما تكون الارقام المسجلة على ألواح الاسعار فوق بسطات السمك غير دقيقة، وعند الشراء يتفاجأ الزبون بأن البائع يطلب منه قيمة نقدية اكبر، وعند السؤال عن الفارق بالسعر يتحجج عدد منهم بأن السعر المكتوب قديم وقد نسي أن يكتب الجديد .
وقالت غادة رجب، إن التجار يستغلون نهاية الاسبوع لتعويض انخفاض الاقبال على مدار الأسبوع، ولذا فإنهم يرفعون الأسعار على الرغم من وجود كميات كبيرة من الأسماك، أي ان الزيادة لا ترتبط بانخفاض كمية الصيد أو التي ترد الى السوق وإنما تكون رغبة من التجار لجني أكبر قدر من الارباح خلال يومي الإجازة .
وينصح شريف صبحي جميع المستهلكين، باستغلال فرصة الانخفاض الحالي في الأسعار وشراء كميات كبيرة من المزاد اليومي التي تقيمه الجمعية يومياً في ساعة مبكرة من اليوم .
وأكد سيف حمادي، أن الأسعار شهدت بالفعل بعض الانخفاض مقارنة بالفترة السابقة، مشيراً الى ان الأسماك رغم انها شهدت بعض الانخفاض إلا أنها لم تصل بعد الى مستويات الأسعار في السنوات السابقة .