صيادو الشرقية يشتكون من تراجع صيد الروبيان بنسبة 50%

يشتكي الصيادون في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ، من ظاهرة غريبة إذ شهد عدد كبير منهم نفوق كميات هائلة من الأسماك داخل آلات الصيد، وبلغت نسبة الأسماك النافقة التي تسببت فيها آلات الصيد كما قدرها الصيادون بحوالي 75 بالمائة مما تسبب في خسائر فادحة لهم.

كما كشف عدد من الصيادين عن تراجع صيد الروبيان عن العام الماضي بحوالي 50 بالمائة وفضل عدد من الصيادين صيد الاسماك بدلا من الروبيان لقلة وفرته في انتظار دخول موسم الشتاء لصيد روبيان ” الجامبو “.

وبحسب ما ورد المقال في شبكة ” راصد ” الإخبارية يقول نائب رئيس جمعية الصيادين بالشرقية جعفر أحمد الصفواني إن الحركة فى سوق الاسماك تختلف هذا العام عن العام السابق، حيث قلت كميات صيد الروبيان في موسم صيده، حيث انخفض صيده العام الماضي بحوالي 25بالمائة وانخفض هذا العام حوالي50 بالمائة عن العام الماضي.

وأضاف الصفواني بقوله من يملك قوارب صيد كبيرة “اللنشات “لم يوجهها كلها لصيد الروبيان في بدء الموسم بل وجه بعضها لصيد الأسماك وهذا معمول به في كل عام ولكن بعض الصيادين اتجه لصيد الأسماك منذ البدء مما أعطى فرصة أكثر للنشات التي تبحر لصيد الروبيان حيث قل عدد اللنشات التي تقصد صيد الروبيان وأضاف الصفواني بعد العيد توقف الصيادون ليومين لهذه المناسبة وبعد عودتهم للصيد كان صيد الأسماك طبيعيا.

وأكد الصفواني أن عددا من الصيادين ممن يصطاد بآلة الصيد “القراقير” يشتكون من نفوق ما تصطاد هذه الآلة وبكميات كبيرة تصل 75 بالمائة ولم يعهدوا ذلك من قبل حيث كان في السابق أيام الحرانات يصل النفوق إلى 25 بالمائة في أسوأ الأحوال مما سبب خسائر كبيرة لهم.

وبين البحار والمحرج بسوق القطيف عبدالله حسن البيابي أن الحركة فى السوق هذا العام ضعيفة عما كانت عليه في الأعوام السابقة سواء للسمك أو الروبيان في منطقتنا خاصة للقوارب الصغيرة ” الطرادات “.

وأشار البيابي الى أن الإنتاج من الروبيان والأسماك سوف يتراجع في السنوات المقبلة بشكل أكبر خاصة أن عمليات الردم والقضاء على أشجار المانجروف القرم في منطقتنا له بالغ الأثر في قلة الكميات من الأسماك والروبيان حيث تم القضاء على أماكن تبييض وتكاثر والرحم الحاضن للكائنات البحرية ونحن نحذر من التمادي بهذا والذي سوف تظهر آثاره في الأعوام المقبلة.

وطالب البيابي بدراسة كافة الاسباب التي تؤدي الى نفوق الاسماك في الفترة الاخيرة والعمل على ايجاد الحلول حتى لا تستمر هذه الظاهرة التي تهدد بتراجع الانتاج السمكي في المنطقة بشكل كبير، خاصة أن هناك العديد من الأمور التي يمكن معالجتها.

وقال الصياد محمد رضي الهاشم إن الكميات التي دخلت السوق من الروبيان هذا العام قليلة مقارنة بالأعوام الماضية ويعتبر السمك منافساً قوياً للروبيان حتى في موسمه ويعتبر مسيطراً على السوق في الوقت الذي يعتبر ذروة تواجد الروبيان.

مشيرا الى أن الاسماك والروبيان تقل كل عام وهذا لعوامل كثيرة فالقوانين لها دور كبير وشدة الحرارة العالية لها دور أيضاً وتأخر فسح موسم صيد الروبيان له دور في قلة الكميات التي تصطاد من الروبيان.

ويرى الهاشم أن الصيادين من البحارة ينتظرون بدء دخول فصل الشتاء حيث الروبيان من النوع ” الجامبو ” يبدأ بالظهور ليتم اصطياده حيث يكون ذلك بعد ما يقارب 3 أشهر من بدء الموسم ولكن يعتقد الجميع أنه سوف يقل عن العام الماضي حيث ظهرت قلة الروبيان واضحة منذ بداية انطلاقة الموسم ونأمل أن ينظر المسئولون في تاريخ بدء موسم الصيد والذي نطالب فيه أن يكون في شهر 7 ميلادي بدلا من شهر 8 ميلادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *