الزيوت السمكية : صحة وشباب أطول ..

أسماكي : للزيوت في حياتنا المعاصرة دور كبير في إعداد وجبات الطعام المختلفة ؛ حيث لا تكاد تخلو مائدة من نوع أو أكثر منه مما يجعله من المواد التي لا يمكن الاستغناء عنها .

 وتختلف الزيوت من حيث سلبيتها وإيجابيتها على صحة الإنسان باختلاف مصدر التي أنتجت منه كالحيوان والنبات ، ويكون بعضها سهل الهضم والبعض الآخر بخلافه ، وتجمع الدراسات العلمية على أن زيوت الأسماك هي إحدى أهم الزيوت صحياً وأسهلها هضماً ..

وتحتوي الأسماك على كمية من الدهن تختلف حسب نوعها، ففي بعض الأنواع مثل :

سمك موسى ( الخوفع ) و ( الطبق لزق ) نسبة الدهون 0.5% من وزنه

وسمك البلطي 2.6%

وسمك سلطان إبراهيم ( حامر ) 3.9%

وسمك البوري ( البياح ) و ( الميد ) 8%

وسمك التونة الخفيف المحفوظ بالزيت 8.21%

وسمك السلمون 10.85%

وسمك السردين المحفوظ بالزيت 27%.

و كلما ارتفعت نسبة الدهون في السمك كلما كانت أكثر فائدة للجسم، وقد تختلف نسبة الدهون والمكونات الأخرى للنوع الواحد من السمك باختلاف فصول السنة والبيئة التي يعيش فيها، وكذلك باختلاف حجمه وعمره وجنسه ..

ويتميز الدهن الموجود في السمك بغناه بالحموض الدسمة غير المشبعة، وهي حموض مفيدة وغير ضارة وتعرف بقدرتها على خفض مستوى الدهون في الدم مما يجعلها مفيدة في الوقاية من تصلب الشرايين، ودهن السمك أسهل في الهضم من دهن اللحم، ولحم السمك الدهني غني بالفيتامينات وخاصة ( أ و د) أما الأسماك البيضاء فإن هذه الفيتامينات موجودة في زيت كبدها وليس في لحمها.

وزيوت الأسماك من المصادر الجيدة للفيتامينات، فهي تحتوي خصوصاً على فيتاميني أ و د. ويحتوي أيضاً زيت السمك على أحماض دهنية غير مشبعة يطلق عليها اسم أوميجا-3 مثل (حمض إيكوزا بنتانويك) و(حمض ديكوزا هكسانويك) وهي أحماض لها فعالية عالية ضد كثير من الاضطرابات المرضية، فهي تساعد على : خفض نسبة الكوليسترول ودهون الدم، وتحسين الدورة الدموية ومنع تجلط الدم، وخفض ضغط الدم، والتغلب على الالتهابات الجلدية، ومنع التهاب المفاصل، وخفض نسبة الإصابة بالسكري، ومقاومة أعراض الشيخوخة وأمراضها، والوقاية من السرطان وغيرها..

وهكذا يظل للأسماك دور كبير في الحفاظ على الصحة ومقاومة الأمراض وابعاد شبح الشيخوخة المبكرة عنا في حالة التزامنا بتناولها بشكل متواصل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.